الجمعة، 28 فبراير 2014

ولادة النبي محمد صلى الله عليه و سلم :




لما بلغ عبد الله بن عبد المطلب ثمانية عشرة في بعض الروايات أو خمسة وعشرين سنة في البعض الأخرى ، زوّجه أبوه آمنة بنت وهب من عمّها [ وهيب بن عبد مناف" وقد كانت تعيش عنده. فتزوج بها عبد الله في مكة و حملت بمحمد ، وكانت آمنة تحدّث أنّها حين حملت به أُتِيَت فقيل لها ] إنّك قد حملت بسيّد هذه الأمّة، فإذا وقعَ على الأرض فقولي [ أعيذه بالواحد من شرِّ كل حاسد، ثم سمّيه محمدًا ].ثم لم يلبث أبوه عبد الله حتى خرج إلى الشام للتجارة ، فمر بالمدينة فأقام عندهم مريضًا شهرًا ثم تُوفي عن عمر خمسة وعشرين عامًا أي إن كان قد تزوج آمنة بعمر الخامسة و العشرين فهو لم يبقى معها سنة حتى ، و عند وفاته دُفن في [ دار النابغة]وكانت آمنة يومئذٍ حامل بمحمد في شهرين في بعض الروايات و لم يعرف عبد الله بحملها حتى ، تاركًا وراءه خمسة أجمال، و قطعة غنم ، وجارية حبشية اسمها [ بركة ] وكنيتها أم أيمن وفي أثناء حمل آمنة بمحمد قالت بأنها رأت رؤيا عجيبة و هي أنها رأت أنه يخرج منها نور أضاء قصور الشام و قالت أيضًا بأنها في حمله لم تشعر بما تشعر به باقي النساء أثناء الحمل من ثقل و وحم ، و أنه حين ولدته وقع إلى الأرض رافعًا رأسه و في جهة القبلة و أصابعه كانت كأصابع الذي يسبح . بعد أن بقي محمد في بطن أمه تسعة أشهر كاملةً وُلد في مكة في دار أبي طالب في شعب بني هاشم ، وتولّت ولادته [ الشِّفاء] أم عبد الرحمن بن عوف أول من أرضعته على الأغلب هي ثويبة و هي أمَةَ لعمه أبي لهب فهي عندما أخبرته بولادة ابن أخيه عبد الله أعتقها من شدة فرحه بإبن أخيه ، و كان ذلك يوم الإثنين عام الفيل و أكثر العلماء يقولون بأنه في الثاني عشر أو في الثامن من ربيع الأول . إستقبل جده عبد المطلب ولادته بإستبشار و جزل و يقال بأنه دخل به الكعبة شاكرًا لله و فرح به هو و كل من في مكة المكرمة . و يُروى بأن محمدًا قد وُلد مختونًا مسرورًا أي مقطوع السرّة و هناك روايات أخرى تقول بأن عبد المطلب قد ختنه بعد سابع يوم منذ ولادته . و كانت اليهود تتظر ولادة النبي أحمد بفارغ الصبر كما ذكر في التوراة و في الليلة التي ولد فيها النبي محمد صلى الله عليه و سلم قال حسان بن ثابت : [ جاء يهودي يصرخ بأعلى صوته من أطمة بيثرب : يا معشر اليهود و حين إجتمعوا إليه قالوا: ويلك ما لك؟ فقال : طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به ].

السبت، 15 فبراير 2014




من هو النبي محمد { صلى الله عليه و سلم } ؟


هومحمد بن عبد الله بن عبد المطلب  بن هاشم  بن عبد مناف  بن قصي  بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر. و هذا هو النسب
 المتفق عليه .


و من الأسماء التي سمي بها : 
[ أحمد، أبو القاسم، أبو الطيّب، نبي التوبة، نبي الرحمة، نبي المرحمة، نبي الملحمة، الرحمة المهداة، سيد ولد آدم، حبيب الرحمن، المختار، المصطفى، المجتبى، الصادق، المصدوق، الأمين، صاحب الشفاعة والمقام المحمود، صاحب الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، صاحب التاج والمعراج، إمام المتقين، سيد المرسلين، قائد الغر المحجلين، النبي الأمّي، رسول الله، خاتم النبيين، الرسول الأعظم، السراج المنير، النور، الرؤوف الرحيم، العروة الوثقى ]

أما عائلته فهم :
أبوه هو عبد الله بن عبد المطلب ، كان أحسن أولاد عبد المطلب و أعفهم و أحبهم إليه و أصغر أبنائه و هو الذي فداه أبوه بمئة من الإبل لذلك سمي بالذبيح .
أمه هي آمنة بنت وهب ، و كانت تلقب بأفضل إمرأة في قريش من حيث نسبها و موضعها و كان أبوها سيد بني زهرة نسبًا.
أعمامه هم العباس، حمزة، الزبير، المقوَّم، الحارث، الغيداق، قثم، عبد الكعبة، جحل، أبو لهب، وأبو طالب، وضرار .
عماته هن عاتكة، أميمة، أروى، أم حكيم ، برة، صفية .
لم يكن للنبي صلى الله عليه و سلم أخوال إلا عبد يغوث بن وهب و قال عن سعد بن أبي وقاص (هذا خالي فليرني امرؤ خاله ) و ذلك لأنه كان من بني زهرة التي كانت منهم أمه ، و لم يكن له خالات أبدًا .

الجمعة، 14 فبراير 2014




مقدمة :


لكل إنسان قدوة يقتدي بأفعالها و أقوالها و يحاول أن يعيش معالمها و بما أننا مسلمين فالأجدر بنا أن نقتدي بشخص أذهل التاريخ بصفاته و حكمته فكل من تعرف على حياته عرف معنى الأخلاق و كيفية الإرتقاء بها ، كما أنه خير مثال لنهتدي به فهو من أضاء للبشرية قنديلاً ليهتدوا به إلى الصراط المستقيم هو سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم خير الخلق ، هو الذي مدحه الله بقوله الكريم :{ و إنك لعلى خلق عظيم } فإن كان الله قد مدحه من فوق سبع سماوات فمن لنا خير منه لنقتدي به ؟! و من لنا أفضل منه لنسير على خطاه ؟! لقد قمت بإنشاء هذه المدونة حتى أذكر بها بعض المواقف التي مر بها الرسول صلى الله عليه و سلم في حياته لنقتدي به و لكي نحاول أن نعيش و نأخذ لو جزء صغير من حياته و أخلاقه ..