السبت، 19 أبريل 2014


 زواج الرسول صلى الله عليه و سلم من خديجة :


عند رجوع النبي صلى الله عليه و سلم إلى مكة و رأت خديجة أن مالها قد عمته البركة و أخبرها غلامها ميسرة بما رأى فيه صلى الله عليه و سلم من خلال عذبة ، وجدت بأنه أفضل إنسان رأته على الإطلاق فوجدت بأنها تود الزواج به فحدثت بما في نفسها إلى صديقتها نفيسة بنت منية  . 

و هذه ذهبت إلى الرسول صلى الله عليه تفاتحه أن يتزوج خديجة فرضي بذلك و كلم أعمامه فذهبوا إلى عم خديجة و خطبوها إليه و تم الزواج و حضر العقد بنو هاشم و رؤساء مضر ، و ذلك بعد رجوعه من الشام بشهرين و أصدقها عشرين بكرة و كانت سنها إذ ذاك أربعين سنة . و كانت يومئذ أفضل نساء قومها نسبًا و ثروة و عقلاً ، و هي أول إمرأة تزوجها الرسول صلى الله عليه و سلم و لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت . 

و كل أولاده صلى الله عليه و سلم منها سوى إبراهيم ، ولدت له أولاً قاسم و به كان يكنى ثم زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة و عبد الله ، و كان عبد الله يلقب بالطيب و الطاهر و مات بنوه كلهم في صغرهم ، أما البنات فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن و هاجرن إلا أنهن أدركتهن الوفاة في حياته صلى الله عليه و سلم سوى فاطمة رضي الله عنها فقد تأخرت بعده ستة أشهر و لحقت به بعدها.


المصدر : كتاب الرحيق المختوم ، الشيخ صفي الرحمن ، دار الكتب العلمية ، بيروت .

هناك تعليقان (2):

  1. موضوعكِ رائع أعجبني كثيراً
    ليس هنالك أحد بصدق و أمانة الرسول
    صلى الله عليه و سلم و كانت السيدة خديجة رضى الله عنها
    إمرأه ذكية و قرارها بزواجها من الرسول صلى الله عليه و سلم
    قرار ذكي، أعجبتني هذه القصة كثيراً شكراً جزيلاً على هذه السيرة العطرة
    و ثابري إلى الأمام دائماً..

    ردحذف
  2. موضوع جميل يذكرنا برسولنا الكريم عليه الصلاه والسلام ..
    وام المؤمنين خديجه رضي الله عنها كانت خير امرأه يقتدى بها في عصرنا الحالي .
    ولا ننسى ما قدمته لزوجها عليه السلام من حقوق ووجبات ك زوجه و أم وك صديقه .
    موضوع رائع والى الامام ♥♥

    ردحذف